حكم المظاهرات والاعتصامات والإضرابات

دقيقة ونصف

حكم المظاهرات والاعتصامات والإضرابات

رابط تنزيل

11 Responses to “حكم المظاهرات والاعتصامات والإضرابات”

  1. السلف Says:

    التفريغ من لقاء الباب المفتوح / المكتبة الشاملة

    السؤال:
    بالنسبة إذا كان حاكم يحكم بغير ما أنزل الله ثم سمح لبعض الناس أن يعملوا مظاهرة تسمى عصامية مع ضوابط يضعها الحاكم نفسه ويمضي هؤلاء الناس على هذا الفعل، وإذا أنكر عليهم هذا الفعل؛ قالوا: نحن ما عارضنا الحاكم ونفعل برأي الحاكم، هل يجوز هذا شرعًا مع وجود مخالفة النص؟

    الجواب:
    عليك باتباع السلف، إن كان هذا موجودًا عند السلف فهو خير، وإن لم يكن موجوداً فهو شر،

    ولا شك أن المظاهرات شر؛ لأنها تؤدي إلى الفوضى من المتظاهرين ومن الآخرين، وربما يحصل فيها اعتداء؛ إما على الأعراض، وإما على الأموال، وإما على الأبدان؛ لأن الناس في خضم هذه الفوضوية قد يكون الإنسان كالسكران لا يدري ما يقول ولا ما يفعل،

    فالمظاهرات كلها شر سواء أذن فيها الحاكم أو لم يأذن.

    وإذن بعض الحكام بها ما هي إلا دعاية، وإلا لو رجعت إلى ما في قلبه لكان يكرهها أشد كراهة، لكن يتظاهر بأنه كما يقول: ديمقراطي وأنه قد فتح باب الحرية للناس، وهذا ليس من طريقة السلف.
    *********************************

    رحم الله العلامة بن عثيمين، وجزاكم خيرًا

  2. مسلمة Says:

    رحم الله الشيخ وجازاه عنا خير الجزاء

  3. صقر من ليبيا Says:

    نعم والف نعم لا للمظاهرات

  4. حكم المظاهرات هل هي بدعة أم لها أصل شرعي؟ Says:

    [...] http://islamcast.wordpress.com/2008/…7%D8%A8%D8%A7/ [...]

  5. الاخ اسامه مصر Says:

    بارك الله في علماء الامه الربنيين

  6. فضيل Says:

    بارك الله في علماء الامه الربنيين

  7. أبو نور Says:

    أرى أن المظاهرات في نفسها حلال ولا إشكال فيها إذ لم ينص الشارع المقدس على حرمتها فكل شيء مطلق حتى يرد فيه نهي على حد قول نبينا (ص) نعم نقول بالحرمة إذا استلزمت محاذير شرعية ولكن الحكم الأولي للمظاهرات حلال ولا يجوز الافتاء بحرمتها بغير دليل والقول بحليتها من دون دليل افتراء على الله

  8. أبو نور Says:

    تعديل والقول بحرمتها من غير دليل افتراء على الله

  9. محمد الحبيب Says:

    تلك آراء الشيخ ابن عثيمين في بلاد الحرمين التي يطبق حكامها جانبا كبيرا من الشريعة .. وقد استعملها الملوك والحكام ووظفوها لمنع التظاهر وكل أشكال التعبير عن الرأي ليقمعوا شعوبهم ويلجموهم عن المطالبة بالتغيير والإصلاح … فمثل هذه الفتاوى يحبها الطغاة والحكام المستبدون الظالمون لشعوبهم
    والتظاهر والإعتصامات قادت إلى التغيير في صالح الشعوب في تونس ومصر وليبيا .. قبل الإستقلال وبعده .. وإن كان فيها تجاوزات .. فلا بد من ثمن ندفعه للتحرّر من الظلم والطغيان

    وليس كلّ ما لم يوجد في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ووجد في عصرنا مرفوض كله فالواقع متطور متجدد والتكنولوجيا كلها لم تكن موجودة في ذلك العصر ولكننا نأخذ بها ونستوردها دون نقاش

    وقد أثبتت الوقائع أنّ الحكام يخشون الرأي العام العالمي ولا يريدون أن تنكتشف فضائحهم ومظالمهم للعالم .. فيقومون بقمع كل من ينشر أخبارا عن تجاوزاتهم وجورهم ولو بكلمة في الصحافة …

    يا إخواني واقع تونس أو مصر أو .. ليس كواقع السعوديّة ، والمسلم اللبيب عليه أن يستدل باجتهاد علماء المصر الذي يعيش فيه لأنّ الأعراف تختلف من بلد لآخر والفتاوى التي تكون بمعزل عن الواقع لا تغني من جوع ولا تصلح للتطبيق في كل مكان .. فلا بدّ من فتح باب الإجتهاد .. وهنا يأتي دور العلماء الربّانيّون الذين يأخذون الواقع والأعراف بعين الإعتبار ، ويجتهدون في إطار مقاصد الشريعة بما ينفع الأمّة ويحفظ حقوقها ومصالحها ويستجيب لتطلعاتها وطموحاتها . والسلام

  10. أبو حبيبه Says:

    هؤلاء هم العلماء الربانيين
    ابن باز وابن عثيميين والألبانى
    وابن القيم وابن تيميه
    فالمظاهرات شر

  11. أبو حبيبه Says:

    قال العلامة ابن القيم رحمه الله : العالم بكتاب الله وسنة رسوله وأقوال الصحابة فهو المجتهد فى النوازل فهذا النوع الذى يسوغ لهم الإفتاء ويسوغ استفتائهم ويتادى بهم فرض الاجتهاد وهم الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا ) .
    لا يفتى فى دقائق الجهاد إلا المجتهد ويحرم استفتاء طلبة العلم فى تلك الدقائق فضلا عن غيرها مهما زعموا أنهم فقهاء الواقع قال شيخ الإسلام رحمه الله :وفى الجملة البحث فى هذه الدقائق يعنى ما يتعلق بأحكام الجهاد من وظيفة خواص أهل العلم من أدى فيها من ليس برتبة العالم المجتهد أفسد البلاد وأرهق العباد فالعالم يشم الفتنة قبل وقوعها وأن غيره لا يعرفها إلا إذا وقع فيها وقد لا يعرفها .
    قال الحسن البصري: “ إن هذه الفتنة إذا أقبلت عرفها كلُّ عالم، و إذا أدبرت عرفها كلُّ جاهل ”
    ينبغى أن يعاد إلى أهل الإجتهاد الذين يحسنون الإستنباط من كتاب الله رب العالمين ويحسنون النظر فى سنة سيد الأنبياء والمرسلين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و آلِهِ وَسَلَّمَ

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.