This entry was posted on April 6, 2008 at 10:26 pm and is filed under ابن عثيمين, عقائد. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or trackback from your own site.
11 Responses to “حكم المظاهرات والاعتصامات والإضرابات”
السؤال:
بالنسبة إذا كان حاكم يحكم بغير ما أنزل الله ثم سمح لبعض الناس أن يعملوا مظاهرة تسمى عصامية مع ضوابط يضعها الحاكم نفسه ويمضي هؤلاء الناس على هذا الفعل، وإذا أنكر عليهم هذا الفعل؛ قالوا: نحن ما عارضنا الحاكم ونفعل برأي الحاكم، هل يجوز هذا شرعًا مع وجود مخالفة النص؟
الجواب:
عليك باتباع السلف، إن كان هذا موجودًا عند السلف فهو خير، وإن لم يكن موجوداً فهو شر،
ولا شك أن المظاهرات شر؛ لأنها تؤدي إلى الفوضى من المتظاهرين ومن الآخرين، وربما يحصل فيها اعتداء؛ إما على الأعراض، وإما على الأموال، وإما على الأبدان؛ لأن الناس في خضم هذه الفوضوية قد يكون الإنسان كالسكران لا يدري ما يقول ولا ما يفعل،
فالمظاهرات كلها شر سواء أذن فيها الحاكم أو لم يأذن.
وإذن بعض الحكام بها ما هي إلا دعاية، وإلا لو رجعت إلى ما في قلبه لكان يكرهها أشد كراهة، لكن يتظاهر بأنه كما يقول: ديمقراطي وأنه قد فتح باب الحرية للناس، وهذا ليس من طريقة السلف.
*********************************
أرى أن المظاهرات في نفسها حلال ولا إشكال فيها إذ لم ينص الشارع المقدس على حرمتها فكل شيء مطلق حتى يرد فيه نهي على حد قول نبينا (ص) نعم نقول بالحرمة إذا استلزمت محاذير شرعية ولكن الحكم الأولي للمظاهرات حلال ولا يجوز الافتاء بحرمتها بغير دليل والقول بحليتها من دون دليل افتراء على الله
تلك آراء الشيخ ابن عثيمين في بلاد الحرمين التي يطبق حكامها جانبا كبيرا من الشريعة .. وقد استعملها الملوك والحكام ووظفوها لمنع التظاهر وكل أشكال التعبير عن الرأي ليقمعوا شعوبهم ويلجموهم عن المطالبة بالتغيير والإصلاح … فمثل هذه الفتاوى يحبها الطغاة والحكام المستبدون الظالمون لشعوبهم
والتظاهر والإعتصامات قادت إلى التغيير في صالح الشعوب في تونس ومصر وليبيا .. قبل الإستقلال وبعده .. وإن كان فيها تجاوزات .. فلا بد من ثمن ندفعه للتحرّر من الظلم والطغيان
وليس كلّ ما لم يوجد في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ووجد في عصرنا مرفوض كله فالواقع متطور متجدد والتكنولوجيا كلها لم تكن موجودة في ذلك العصر ولكننا نأخذ بها ونستوردها دون نقاش
وقد أثبتت الوقائع أنّ الحكام يخشون الرأي العام العالمي ولا يريدون أن تنكتشف فضائحهم ومظالمهم للعالم .. فيقومون بقمع كل من ينشر أخبارا عن تجاوزاتهم وجورهم ولو بكلمة في الصحافة …
يا إخواني واقع تونس أو مصر أو .. ليس كواقع السعوديّة ، والمسلم اللبيب عليه أن يستدل باجتهاد علماء المصر الذي يعيش فيه لأنّ الأعراف تختلف من بلد لآخر والفتاوى التي تكون بمعزل عن الواقع لا تغني من جوع ولا تصلح للتطبيق في كل مكان .. فلا بدّ من فتح باب الإجتهاد .. وهنا يأتي دور العلماء الربّانيّون الذين يأخذون الواقع والأعراف بعين الإعتبار ، ويجتهدون في إطار مقاصد الشريعة بما ينفع الأمّة ويحفظ حقوقها ومصالحها ويستجيب لتطلعاتها وطموحاتها . والسلام
قال العلامة ابن القيم رحمه الله : العالم بكتاب الله وسنة رسوله وأقوال الصحابة فهو المجتهد فى النوازل فهذا النوع الذى يسوغ لهم الإفتاء ويسوغ استفتائهم ويتادى بهم فرض الاجتهاد وهم الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا ) .
لا يفتى فى دقائق الجهاد إلا المجتهد ويحرم استفتاء طلبة العلم فى تلك الدقائق فضلا عن غيرها مهما زعموا أنهم فقهاء الواقع قال شيخ الإسلام رحمه الله :وفى الجملة البحث فى هذه الدقائق يعنى ما يتعلق بأحكام الجهاد من وظيفة خواص أهل العلم من أدى فيها من ليس برتبة العالم المجتهد أفسد البلاد وأرهق العباد فالعالم يشم الفتنة قبل وقوعها وأن غيره لا يعرفها إلا إذا وقع فيها وقد لا يعرفها .
قال الحسن البصري: “ إن هذه الفتنة إذا أقبلت عرفها كلُّ عالم، و إذا أدبرت عرفها كلُّ جاهل ”
ينبغى أن يعاد إلى أهل الإجتهاد الذين يحسنون الإستنباط من كتاب الله رب العالمين ويحسنون النظر فى سنة سيد الأنبياء والمرسلين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و آلِهِ وَسَلَّمَ
October 2, 2009 at 6:54 am |
التفريغ من لقاء الباب المفتوح / المكتبة الشاملة
السؤال:
بالنسبة إذا كان حاكم يحكم بغير ما أنزل الله ثم سمح لبعض الناس أن يعملوا مظاهرة تسمى عصامية مع ضوابط يضعها الحاكم نفسه ويمضي هؤلاء الناس على هذا الفعل، وإذا أنكر عليهم هذا الفعل؛ قالوا: نحن ما عارضنا الحاكم ونفعل برأي الحاكم، هل يجوز هذا شرعًا مع وجود مخالفة النص؟
الجواب:
عليك باتباع السلف، إن كان هذا موجودًا عند السلف فهو خير، وإن لم يكن موجوداً فهو شر،
ولا شك أن المظاهرات شر؛ لأنها تؤدي إلى الفوضى من المتظاهرين ومن الآخرين، وربما يحصل فيها اعتداء؛ إما على الأعراض، وإما على الأموال، وإما على الأبدان؛ لأن الناس في خضم هذه الفوضوية قد يكون الإنسان كالسكران لا يدري ما يقول ولا ما يفعل،
فالمظاهرات كلها شر سواء أذن فيها الحاكم أو لم يأذن.
وإذن بعض الحكام بها ما هي إلا دعاية، وإلا لو رجعت إلى ما في قلبه لكان يكرهها أشد كراهة، لكن يتظاهر بأنه كما يقول: ديمقراطي وأنه قد فتح باب الحرية للناس، وهذا ليس من طريقة السلف.
*********************************
رحم الله العلامة بن عثيمين، وجزاكم خيرًا
January 30, 2011 at 6:36 pm |
رحم الله الشيخ وجازاه عنا خير الجزاء
February 16, 2011 at 11:27 am |
نعم والف نعم لا للمظاهرات
February 19, 2011 at 12:06 pm |
[...] http://islamcast.wordpress.com/2008/…7%D8%A8%D8%A7/ [...]
February 26, 2011 at 7:33 pm |
بارك الله في علماء الامه الربنيين
March 7, 2011 at 9:31 pm |
بارك الله في علماء الامه الربنيين
March 17, 2011 at 5:52 pm |
أرى أن المظاهرات في نفسها حلال ولا إشكال فيها إذ لم ينص الشارع المقدس على حرمتها فكل شيء مطلق حتى يرد فيه نهي على حد قول نبينا (ص) نعم نقول بالحرمة إذا استلزمت محاذير شرعية ولكن الحكم الأولي للمظاهرات حلال ولا يجوز الافتاء بحرمتها بغير دليل والقول بحليتها من دون دليل افتراء على الله
March 17, 2011 at 5:55 pm |
تعديل والقول بحرمتها من غير دليل افتراء على الله
March 28, 2011 at 1:40 am |
تلك آراء الشيخ ابن عثيمين في بلاد الحرمين التي يطبق حكامها جانبا كبيرا من الشريعة .. وقد استعملها الملوك والحكام ووظفوها لمنع التظاهر وكل أشكال التعبير عن الرأي ليقمعوا شعوبهم ويلجموهم عن المطالبة بالتغيير والإصلاح … فمثل هذه الفتاوى يحبها الطغاة والحكام المستبدون الظالمون لشعوبهم
والتظاهر والإعتصامات قادت إلى التغيير في صالح الشعوب في تونس ومصر وليبيا .. قبل الإستقلال وبعده .. وإن كان فيها تجاوزات .. فلا بد من ثمن ندفعه للتحرّر من الظلم والطغيان
وليس كلّ ما لم يوجد في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ووجد في عصرنا مرفوض كله فالواقع متطور متجدد والتكنولوجيا كلها لم تكن موجودة في ذلك العصر ولكننا نأخذ بها ونستوردها دون نقاش
وقد أثبتت الوقائع أنّ الحكام يخشون الرأي العام العالمي ولا يريدون أن تنكتشف فضائحهم ومظالمهم للعالم .. فيقومون بقمع كل من ينشر أخبارا عن تجاوزاتهم وجورهم ولو بكلمة في الصحافة …
يا إخواني واقع تونس أو مصر أو .. ليس كواقع السعوديّة ، والمسلم اللبيب عليه أن يستدل باجتهاد علماء المصر الذي يعيش فيه لأنّ الأعراف تختلف من بلد لآخر والفتاوى التي تكون بمعزل عن الواقع لا تغني من جوع ولا تصلح للتطبيق في كل مكان .. فلا بدّ من فتح باب الإجتهاد .. وهنا يأتي دور العلماء الربّانيّون الذين يأخذون الواقع والأعراف بعين الإعتبار ، ويجتهدون في إطار مقاصد الشريعة بما ينفع الأمّة ويحفظ حقوقها ومصالحها ويستجيب لتطلعاتها وطموحاتها . والسلام
June 18, 2011 at 12:57 pm |
هؤلاء هم العلماء الربانيين
ابن باز وابن عثيميين والألبانى
وابن القيم وابن تيميه
فالمظاهرات شر
June 18, 2011 at 1:12 pm |
قال العلامة ابن القيم رحمه الله : العالم بكتاب الله وسنة رسوله وأقوال الصحابة فهو المجتهد فى النوازل فهذا النوع الذى يسوغ لهم الإفتاء ويسوغ استفتائهم ويتادى بهم فرض الاجتهاد وهم الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا ) .
لا يفتى فى دقائق الجهاد إلا المجتهد ويحرم استفتاء طلبة العلم فى تلك الدقائق فضلا عن غيرها مهما زعموا أنهم فقهاء الواقع قال شيخ الإسلام رحمه الله :وفى الجملة البحث فى هذه الدقائق يعنى ما يتعلق بأحكام الجهاد من وظيفة خواص أهل العلم من أدى فيها من ليس برتبة العالم المجتهد أفسد البلاد وأرهق العباد فالعالم يشم الفتنة قبل وقوعها وأن غيره لا يعرفها إلا إذا وقع فيها وقد لا يعرفها .
قال الحسن البصري: “ إن هذه الفتنة إذا أقبلت عرفها كلُّ عالم، و إذا أدبرت عرفها كلُّ جاهل ”
ينبغى أن يعاد إلى أهل الإجتهاد الذين يحسنون الإستنباط من كتاب الله رب العالمين ويحسنون النظر فى سنة سيد الأنبياء والمرسلين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و آلِهِ وَسَلَّمَ