<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
		>
<channel>
	<title>تعليقات لموقع فتاوى العلماء :: ورثة الأنبياء</title>
	<atom:link href="http://islamcast.wordpress.com/comments/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://islamcast.wordpress.com</link>
	<description>لكل من يعاني من ضيق الوقت :: صوتيات مختارة من فتاوى العلماء على بريدك</description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Dec 2009 03:56:51 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>تعليق على تفسير قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ} بواسطة islamcast</title>
		<link>http://islamcast.wordpress.com/2009/12/08/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%8e%d9%87%d9%8e%d9%84%d9%92-%d8%a3%d9%8e%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d9%83%d9%8e-%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d8%a3/#comment-663</link>
		<dc:creator>islamcast</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Dec 2009 03:56:51 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://islamcast.wordpress.com/?p=989#comment-663</guid>
		<description>أحبك الله الذي أحببتنا فيه يا أخي الكريم</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أحبك الله الذي أحببتنا فيه يا أخي الكريم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على تفسير قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ} بواسطة المصعبي</title>
		<link>http://islamcast.wordpress.com/2009/12/08/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%8e%d9%87%d9%8e%d9%84%d9%92-%d8%a3%d9%8e%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d9%83%d9%8e-%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d8%a3/#comment-661</link>
		<dc:creator>المصعبي</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Dec 2009 20:58:18 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://islamcast.wordpress.com/?p=989#comment-661</guid>
		<description>جزاكم الله خير الجزاء وأشهد الله أنني أحبكم في الله .
على ما تقدمونه من العمل المبارك بإذن الله تعالى .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزاكم الله خير الجزاء وأشهد الله أنني أحبكم في الله .<br />
على ما تقدمونه من العمل المبارك بإذن الله تعالى .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على تابع جديد الموقع! بواسطة نواف</title>
		<link>http://islamcast.wordpress.com/subscribe/#comment-660</link>
		<dc:creator>نواف</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Dec 2009 13:27:23 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://islamcast.wordpress.com/subscribe/#comment-660</guid>
		<description>بارك الله فيكم ورفع قدرك</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بارك الله فيكم ورفع قدرك</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على بعض الأسباب المعينة على إصلاح وحياة القلوب بواسطة سبيل الإسلام</title>
		<link>http://islamcast.wordpress.com/2009/12/14/%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comment-659</link>
		<dc:creator>سبيل الإسلام</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Dec 2009 11:50:20 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://islamcast.wordpress.com/?p=994#comment-659</guid>
		<description>جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم ..
**********************

التفريغ:

صلاح القلب بأمور:

أولاً: إخلاص النيِّة لله –عز وجل-، بالأعمال الصالحة، واستحضار عظمة الله –جل وعلا-، واستحضار الإفتقار إلى الله –عزَّ وجل-، والإكثار من ذكر الله؛ قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]

فمما يصلح القلوب: الإكثار من ذكر الله، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((مثل الذي يذكر الله، والذي لا يذكر الله كمثل الحي والميت))

وكذلك من أسباب حياة القلب؛ الأكل من الحلال، ترك الأكل من الحرام؛ فإن الأكل من الحرام يقسي القلب ويفسد القلب أو يمرض القلب؛ لأن الغذاء الخبيث يؤثر على القلب، وعلى البدن؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا } [المؤمنون: 51]
((الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172]))
يأكل من الطيبات يعني المباحات؛ لأن الله يحل لنا الطيبات ويحرم علينا الخبائث، فالتغذي من الطيبات وهي المباحات؛ هذا يغذي القلوب تغذية طيبة، التغذي بالخبائث يغذي القلوب تغذية الخبائث.

وكذلك مما يمرض القلوب: الاستماع إلى الأغاني والمعازف والمزامير التي كثرت في هذا الزمان.

وكذلك مما يمرض القلوب أو يميتها: العكوف على الفضائيات، وعلى الإنترنت، وما يبث في هذه الوسائل من الخبث، والأفكار الخبيثة، والشهوات المحرمة، والمناظر القبيحة، فهذا مما يمرض القلوب.

وكذلك: مصاحبة الأشرار، ومجالسة الأشرار، تفسد القلوب، كما أن مصاحبة الأخيار والعلماء وأهل الخير مما يحيي القلوب.

***********

حفظ الله الشيخ الفوزان وجزاه خير الجزاء .. آمين</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم ..<br />
**********************</p>
<p>التفريغ:</p>
<p>صلاح القلب بأمور:</p>
<p>أولاً: إخلاص النيِّة لله –عز وجل-، بالأعمال الصالحة، واستحضار عظمة الله –جل وعلا-، واستحضار الإفتقار إلى الله –عزَّ وجل-، والإكثار من ذكر الله؛ قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]</p>
<p>فمما يصلح القلوب: الإكثار من ذكر الله، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((مثل الذي يذكر الله، والذي لا يذكر الله كمثل الحي والميت))</p>
<p>وكذلك من أسباب حياة القلب؛ الأكل من الحلال، ترك الأكل من الحرام؛ فإن الأكل من الحرام يقسي القلب ويفسد القلب أو يمرض القلب؛ لأن الغذاء الخبيث يؤثر على القلب، وعلى البدن؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا } [المؤمنون: 51]<br />
((الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172]))<br />
يأكل من الطيبات يعني المباحات؛ لأن الله يحل لنا الطيبات ويحرم علينا الخبائث، فالتغذي من الطيبات وهي المباحات؛ هذا يغذي القلوب تغذية طيبة، التغذي بالخبائث يغذي القلوب تغذية الخبائث.</p>
<p>وكذلك مما يمرض القلوب: الاستماع إلى الأغاني والمعازف والمزامير التي كثرت في هذا الزمان.</p>
<p>وكذلك مما يمرض القلوب أو يميتها: العكوف على الفضائيات، وعلى الإنترنت، وما يبث في هذه الوسائل من الخبث، والأفكار الخبيثة، والشهوات المحرمة، والمناظر القبيحة، فهذا مما يمرض القلوب.</p>
<p>وكذلك: مصاحبة الأشرار، ومجالسة الأشرار، تفسد القلوب، كما أن مصاحبة الأخيار والعلماء وأهل الخير مما يحيي القلوب.</p>
<p>***********</p>
<p>حفظ الله الشيخ الفوزان وجزاه خير الجزاء .. آمين</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على تفسير قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ} بواسطة بو أحمد</title>
		<link>http://islamcast.wordpress.com/2009/12/08/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%8e%d9%87%d9%8e%d9%84%d9%92-%d8%a3%d9%8e%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d9%83%d9%8e-%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d8%a3/#comment-654</link>
		<dc:creator>بو أحمد</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Dec 2009 16:00:24 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://islamcast.wordpress.com/?p=989#comment-654</guid>
		<description>بارك الله في جهودكم وأثابكم</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بارك الله في جهودكم وأثابكم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على تفسير قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ} بواسطة مساعد</title>
		<link>http://islamcast.wordpress.com/2009/12/08/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%8e%d9%87%d9%8e%d9%84%d9%92-%d8%a3%d9%8e%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d9%83%d9%8e-%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d8%a3/#comment-653</link>
		<dc:creator>مساعد</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Dec 2009 06:30:42 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://islamcast.wordpress.com/?p=989#comment-653</guid>
		<description>جزاك الله خيرا على الافادة حيث انني اسمع هذه الآية كثيرا وبين فترة واخرى ارغب في قراءة تفسيرها ولكن ينسيني الشيطان ذكرها 
جعلها الله في ميزان حسناتكم</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزاك الله خيرا على الافادة حيث انني اسمع هذه الآية كثيرا وبين فترة واخرى ارغب في قراءة تفسيرها ولكن ينسيني الشيطان ذكرها<br />
جعلها الله في ميزان حسناتكم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على تفسير قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ} بواسطة islamcast</title>
		<link>http://islamcast.wordpress.com/2009/12/08/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%8e%d9%87%d9%8e%d9%84%d9%92-%d8%a3%d9%8e%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d9%83%d9%8e-%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d8%a3/#comment-652</link>
		<dc:creator>islamcast</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Dec 2009 04:01:04 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://islamcast.wordpress.com/?p=989#comment-652</guid>
		<description>جزاك الله خيرا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزاك الله خيرا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على تفسير قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ} بواسطة سبيل الإسلام</title>
		<link>http://islamcast.wordpress.com/2009/12/08/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%8e%d9%87%d9%8e%d9%84%d9%92-%d8%a3%d9%8e%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d9%83%d9%8e-%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d8%a3/#comment-651</link>
		<dc:creator>سبيل الإسلام</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Dec 2009 18:00:19 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://islamcast.wordpress.com/?p=989#comment-651</guid>
		<description>التفريغ: 

أما ما يتعلق بالسؤال عن الآية التي ذكرها في قوله: (إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ) فهذه في سياق قصةٍ وقعت على نبي الله داود، فإن الله سبحانه وتعالى ذكر هذه القصة في قوله: { وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ  ﴿٢١﴾ إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ... إلى آخره}

فذكر الله هذه القصة مصدراً لها بالاستفهام الدال على التشويق {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ}؛ أي: دخلوا من السور لا من الباب؛ لأن الباب كان مغلقًا، والمحراب مكان العبادة، وليس هو الذي نعرفه الآن طاق القبلة، ولكنه مكان العبادة ولو كان حجرة مدورة أو مربعة. 

المهم أنهم لما تسوروا عليه الجدار فدخلوا عليه فزع منهم؛ لأن ذلك على خلاف العادة، وما خرج عن العادة فطبيعة البشر تقتضي أن يفزع منه؛ لا سيما في مثل هذه الصورة فقالوا له: لا تخف، خصمان يعني: نحن خصمان، بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط؛ ثم ذكروا القصة إن هذا أخي له تسعٌ وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة والنعجة هي الواحدة من الشياه، ولي نعجةٌ واحدة فقال: أكفلنيها وعزني في الخطاب، أي: غلبني في خطابه لقوته وفصاحته وبيانه، فقال له داود: لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه فحكم له داود عليه الصلاة والسلام دون أن يسمع من خصمه، وطريقة الحكم أن لا يحكم الحاكم حتى ينظر ما لدى الخصم قال الله تعالى: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ}؛ أي: أيقن أننا اختبرناه بهذه الخصومة وذلك أنه -عليه الصلاة والسلام- اشتغل بالعبادة الخاصة عن الحكم بين الناس؛ فأغلق الباب دونهم، والحاكم ينبغي له أن يكون فاتحًا بابه لمن يأتيه من الخصوم؛ حتى يحكم بينهم، وأيضًا حكم للخصم دون أن يسمع حجة خصمه، وأيضاً تعجل بذلك أي بالحكم قبل سؤال الخصم؛ من أجل أن يرجع إلى عبادته، فعلم -عليه الصلاة والسلام- أن الله اختبره بهذا فخر راكعًا وأناب تائبًا إلى لله -عز وجل- قال الله تعالى: {فَغَفَرْنَا لَهُ ذَٰلِكَ} 

وما يروى في هذه القصة من أن داود -عليه الصلاة والسلام- رأى زوجة رجلٍ فأعجبته فتحيل على الوصول إليها بأن أمره أن يخرج في الغزو ليقتل فيأخذ زوجته؛ فهذا كذب لا يليق بأدنى واحدٍ من الناس عقلاً وأمانة؛ فكيف بنبي الله داود -عليه الصلاة والسلام- وهذه القصة مما دسه اليهود على بعض الناس؛ حتى فسر بها كلام الله -عز وجل- فلا يجوز لأحد أن ينزل الآية على ذلك، ولا أن يروي هذا للناس إلا إذا كان يريد أن يبين أنها ضعيفة وباطلة فهذا لا بأس به بل هو واجب؛ لأن الناس قد اشتهر عند كثيرٍ منهم أن هذه القصة هي ما ذكرت من أن داود أعجبته زوجة رجلٍ من الناس فتحيل على ذلك بأن بعثه للغزو فيقتل فيأخذ زوجته من بعده، وهذا كذبٌ لا يجوز ذكره إلا لمن أراد أن يبين أنه كذب نعم.
****</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>التفريغ: </p>
<p>أما ما يتعلق بالسؤال عن الآية التي ذكرها في قوله: (إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ) فهذه في سياق قصةٍ وقعت على نبي الله داود، فإن الله سبحانه وتعالى ذكر هذه القصة في قوله: { وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ  ﴿٢١﴾ إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ&#8230; إلى آخره}</p>
<p>فذكر الله هذه القصة مصدراً لها بالاستفهام الدال على التشويق {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ}؛ أي: دخلوا من السور لا من الباب؛ لأن الباب كان مغلقًا، والمحراب مكان العبادة، وليس هو الذي نعرفه الآن طاق القبلة، ولكنه مكان العبادة ولو كان حجرة مدورة أو مربعة. </p>
<p>المهم أنهم لما تسوروا عليه الجدار فدخلوا عليه فزع منهم؛ لأن ذلك على خلاف العادة، وما خرج عن العادة فطبيعة البشر تقتضي أن يفزع منه؛ لا سيما في مثل هذه الصورة فقالوا له: لا تخف، خصمان يعني: نحن خصمان، بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط؛ ثم ذكروا القصة إن هذا أخي له تسعٌ وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة والنعجة هي الواحدة من الشياه، ولي نعجةٌ واحدة فقال: أكفلنيها وعزني في الخطاب، أي: غلبني في خطابه لقوته وفصاحته وبيانه، فقال له داود: لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه فحكم له داود عليه الصلاة والسلام دون أن يسمع من خصمه، وطريقة الحكم أن لا يحكم الحاكم حتى ينظر ما لدى الخصم قال الله تعالى: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ}؛ أي: أيقن أننا اختبرناه بهذه الخصومة وذلك أنه -عليه الصلاة والسلام- اشتغل بالعبادة الخاصة عن الحكم بين الناس؛ فأغلق الباب دونهم، والحاكم ينبغي له أن يكون فاتحًا بابه لمن يأتيه من الخصوم؛ حتى يحكم بينهم، وأيضًا حكم للخصم دون أن يسمع حجة خصمه، وأيضاً تعجل بذلك أي بالحكم قبل سؤال الخصم؛ من أجل أن يرجع إلى عبادته، فعلم -عليه الصلاة والسلام- أن الله اختبره بهذا فخر راكعًا وأناب تائبًا إلى لله -عز وجل- قال الله تعالى: {فَغَفَرْنَا لَهُ ذَٰلِكَ} </p>
<p>وما يروى في هذه القصة من أن داود -عليه الصلاة والسلام- رأى زوجة رجلٍ فأعجبته فتحيل على الوصول إليها بأن أمره أن يخرج في الغزو ليقتل فيأخذ زوجته؛ فهذا كذب لا يليق بأدنى واحدٍ من الناس عقلاً وأمانة؛ فكيف بنبي الله داود -عليه الصلاة والسلام- وهذه القصة مما دسه اليهود على بعض الناس؛ حتى فسر بها كلام الله -عز وجل- فلا يجوز لأحد أن ينزل الآية على ذلك، ولا أن يروي هذا للناس إلا إذا كان يريد أن يبين أنها ضعيفة وباطلة فهذا لا بأس به بل هو واجب؛ لأن الناس قد اشتهر عند كثيرٍ منهم أن هذه القصة هي ما ذكرت من أن داود أعجبته زوجة رجلٍ من الناس فتحيل على ذلك بأن بعثه للغزو فيقتل فيأخذ زوجته من بعده، وهذا كذبٌ لا يجوز ذكره إلا لمن أراد أن يبين أنه كذب نعم.<br />
****</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على بيان أوقات النهي وحكم الصلاة فيها فرضها ونفلها بواسطة ابو عبد الرحمن</title>
		<link>http://islamcast.wordpress.com/2009/06/17/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%8a-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d8%b6%d9%87/#comment-650</link>
		<dc:creator>ابو عبد الرحمن</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Dec 2009 02:58:18 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://islamcast.wordpress.com/?p=765#comment-650</guid>
		<description>جزاك الله خير وبارك الله فيك
على هذه الفتوى المفيدة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزاك الله خير وبارك الله فيك<br />
على هذه الفتوى المفيدة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على التحذير من إدخال قناة طيور الجنة في البيوت بواسطة مغتربة</title>
		<link>http://islamcast.wordpress.com/2009/03/01/%d8%b7%d9%8a%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9/#comment-646</link>
		<dc:creator>مغتربة</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 03 Dec 2009 15:41:12 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://islamcast.wordpress.com/?p=620#comment-646</guid>
		<description>الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام.مالذي يدفعنا لذلة أنفسنا بالبعد عنه؟ مالشيء العظيم الذي يكابر المرء من أجله؟أغاني !رقص ! الله أكبر أمرنا الباري بالبعد عن المحرمات لايلزمنا القول حينها إلا(سمعا وطاعة) وأشكر islamcast على سعة صدره وحسن رده على الأخوة وأعانك الله وثبتك</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام.مالذي يدفعنا لذلة أنفسنا بالبعد عنه؟ مالشيء العظيم الذي يكابر المرء من أجله؟أغاني !رقص ! الله أكبر أمرنا الباري بالبعد عن المحرمات لايلزمنا القول حينها إلا(سمعا وطاعة) وأشكر islamcast على سعة صدره وحسن رده على الأخوة وأعانك الله وثبتك</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
